Lewati ke konten

Kitab: رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا · Pengarang: عبد الرحمن محمود

Baca halaman 156

  1. قساوسة ومنصرون أسلموا
  2. ١٦-معلم النصرانية السابق السريلانكي ألدو دمريس

هذا، ويعد "محمد شريف" نموذجاً للداعية المسلم، حيث استفاد من معرفته لثماني لغات في الدعوة لله بين الناطقين بتلك اللغات، وله ـ كداعية ـ آراء وأساليب للدعوة إلى دين الله ينبغي الالتفات إليها لأنها تصدر عن تجربة عملية، من ذلك:

يرى أن الدعوة الإسلامية لا تزال تفتقر إلى أمور كثيرة، منها على سبيل المثال قلة الرسائل والمطبوعات التي تدعو الناس إلى دين الله، في حين كانت تتوفر لديه أثناء عمله في التنصير.

كما يرى أن الدعاة المسلمين مطالبون بالتغلغل في الأوساط الشعبية في مختلف البلدان ليشرحوا للناس حقيقة الإسلام ومزاياه الفريدة، ولا سيما أن التصورات لدى العام في البلدان غير الإسلامية بفعل تأثير دعاة النصرانية في غير صالح الإسلام، ومن ثم فمن غير المنطقي أن ندعو الناس إلى الدخول في دين معلوماتهم عنه مشوهة.

لذا يطالب "محمد شريف" بضرورة اتباع طرق تكتيكية في الدعوة الإسلامية تبدأ بشرح جوهر الإسلام وكيف أن الدين عند الله الإسلام، وتبيان حقيقة كون عيسى ﵇ نبياً مرسلاً بالحق، وتوضيح مقدار إجلال المسلمين له باعتباره نبياً، ولأمه العذراء التي يضعها الإسلام في مقدمة نساء الجنة.

ويشير كذلك إلى جزئية هامة، وهي تقع على عاتق أثرياء المسلمين، فيرى أن الواجب يحتم عليهم أن يبادروا إلى طبع ترجمات لمعاني القرآن الكريم والكتب التي تتناول جوهر العقيدة الإسلامية وغيرها من الكتب التي تصلح للدعوة إلى مختلف اللغات، ذلك أن كثيرين من أبناء الملل الأخرى يتوقون إلى التعرف على حقيقة الإسلام وتعاليمه، غير أن حاجز اللغة يقف حجر عثرة أمام تحقيق مطلبهم.

ويبرز "محمد شريف" حقيقة ليعلمها أثرياء المسلمين، فيقول:

Rujukan halaman ini: رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا، ص 156 (SanadKitab #2196, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.