لم أتأثر بالوضع الحالى للعالم الإسلامى. السنوات الأربع التى قضيتها فى البلدان الإسلامية، أوضحت لى، بأنه بالرغم من أن الإسلام ما زال حيا، كما هو فى عيون العالم، يؤثر من الناحية الأخلاقية فى أتباعه، غير أنهم قد أصابهم الشلل، بحيث لم يترجموا مبادئه إلى عمل مثمر. ولكن ما شد انتباهى، بعيدا عن حالة المسلمين فى عهدنا هذا، هو القوة الكامنة فى تعاليم الإسلام نفسه. كان كافيا لى أن أعلم أنه فى مدة قصيرة فى بداية التاريخ الإسلامى، محاولة ناجحة قد تمت لتطبيق هذا النظام إلى عمل؛ وبالتالى، ما كان ممكنا فى وقت من الأوقات، يظل ممكنا فى غيره من الأوقات. ماذا يهم ... قلت لنفسى ... إن كان المسلمين قد انحرفوا عن تعاليم دينهم الأصلية، وركنوا إلى الكسل والجهل؟ ... ماذا يهم إذا كانوا لا يأخذون بالتعاليم المثالية النى أمامهم، والتى جاءت على لسان النبى العربى منذ ثلاثة عشر قرنا مضت ... إذا كانت هذه التعاليم ما زالت متاحة للجميع ولكل من يرغب ليستمع إليها؟
Kitab: رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا · Pengarang: عبد الرحمن محمود
Baca halaman 263
Rujukan halaman ini: رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا، ص 263 (SanadKitab #2196, hlm. urut 263)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.