﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: ٢٧]، وأن له قدمًا بقوله ﷺ: «حتى يضع الرب ﷿ فيها قدمه» (١) يعني جهنم لقوله ﷺ، للذي قتل في سبيل الله ﷿ أنه: «لقي الله ﷿ وهو يضحك إليه» (٢) وأنه يهبط كل ليلة إلى السماء الدنيا بخبر رسول الله ﷺ، بذلك وأنه ليس بأعور لقول النبي ﷺ إذ ذكر الدجال فقال: «إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور» (٣).