Lewati ke konten

Kitab: Al-Hijab (al-Manfaluthi) · Pengarang: المنفلوطي

Baca halaman 24

  1. قلت: ذلك ما لا تملكه ولا رأي لك فيه

الغيرة على العرض المذال، أو الحزن على الصديق المفقود!..

مرت على تلك الحادثة ثلاثة أعوام لا أزوره فيها، ولا يزورني، ولا ألقاه في طريقه إلا قليلا، فأحييه تحية الغريب للغريب من حيث لا يجري لما كان بيننا ذكر ثم أنطلق في سبيلي.

فإني لعائد إلى منزلي ليلة أمس، وقد مضى الشطر الأول من الليل، إذ رأيته خارجا من منزله يمشي مشية الذاهل الحائر وبجانبه جندي من جنود الشرطة كأنما هو يحرسه أو يقتاده فأهمّني أمره، ودنوت منه فسألته عن شأنه

فقال: - لا علم لي بشيء سوى أن هذا الجندي قد طرق الساعة بابي يدعوني إلى مخفر الشرطة، ولا أعلم لمثل هذه الدعوة في مثل هذه الساعة سببا، وما أنا بالرجل المذنب، ولا المريب. فهل أستطيع أن أرجوك يا صديقي بعد

Rujukan halaman ini: الحجاب للمنفلوطي، ص 24 (SanadKitab #22274, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.