Lewati ke konten

Kitab: Al-Qana'ah wat Ta'affuf · Pengarang: ابن أبي الدنيا

Baca halaman 75

  1. باب ذم الطمع وحمد اليأس

بَابُ ذَمِّ الطَّمَعِ وَحَمْدِ الْيَأْسِ

١٨١ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَظْهِرُوا الْيَأْسَ فَإِنَّهُ غِنًى، وَإِيَّاكُمْ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ فَقْرٌ حَاضِرٌ»

١٨٢ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ طَمَعٍ يُرَدُّ إِلَى طَمَعٍ وَمِنْ طَمَعٍ فِي غَيْرِ مَطْمَعٍ، وَمِنْ طَمَعٍ حَيْثُ لا مَطْمَعَ»

١٨٣ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: الطَّمَعُ: اللُّؤْمُ

١٨٤ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " الصَّفَا الزُّلالُ الَّذِي لا تَثْبُتُ عَلَيْهِ أَقْدَامُ الْعُلَمَاءِ: الطَّمَعُ "

-....

وَكَانَ تَاجِرًا فَتَرَكَ ذَاكَ، وَكَانَ مُتَلَهِّفًا يَقُولُ: خَدَمْتُ الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ سَنَةً....

١٨٦ - لَقِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ كَعْبَ الأَحْبَارِ عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ يَا كَعْبُ: مَنْ أَرْبَابُ الْعِلْمِ؟ فَقَالَ: الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِهِ، قَالَ: فَمَا يُذْهِبُ الْعِلْمَ مِنْ قُلُوبِ الْعُلَمَاءِ بَعْدَ إِذْ عَقِلُوهُ وَحَفِظُوهُ؟ قَالَ: يُذْهِبُهُ الطَّمَعُ وَشَرَهُ النَّفْسِ، وَتَطَلُّبُ الْحَاجَاتِ إِلَى النَّاسِ قَالَ: صَدَقْتَ

Rujukan halaman ini: القناعة والتعفف، ص 75 (SanadKitab #22347, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.