Lewati ke konten

Kitab: ثبت مؤلفات الألباني · Pengarang: عبد الله الشمراني

Baca halaman 92

  1. الفصل الخامس: كتب اهتمت بـ: بالرد على الشيخ ﵀، أو بالاستدراك عليه، أو بتعقبه في مسألة (أو مسائل) يخالفه مؤلفوها فيها

ولم أكنْ لأرضى بإدْراج هذا الفصل بنوعيه في ”النشرة الأولى” للكتاب، حتى لا يُظن بي ظنٌ أنا بريءٌ منه، فهناك من يتربص بكل من يكتب ضد الشيخ، أو ينتقده، أو يكتب رسالة يرد عليه، ولكن فعلته ـ الآن ـ إتماماً للفائدة، والله من وراء القصد.

وقد قال العلامة: بكر بن عبد الله أبو زيد ـ حَفِظَهُ اللَّه ـ في: ”التحذير من مختصرات الصابوني” (ص ٣٤٤) [ضمن: ”الردود”] :

(ارتسام علمية الألباني في نفوس أهل العلم، ونصرته للسنة، وعقيدة السلف أمر لا ينازعه فيه إلا عَدُوٌّ جاهل، والحكم ندعه للقراء، فلا نطيل) أ. هـ

وهناك كلامٌ للألباني موجهٌ لمن أراد أن يرد عليه، أضعه هنا لمناسبته لهذا الفصل:

قال في مقدمة المجلد (الأوّل) من: ”سلسلة الأحاديث الضعيفة” (ص ٦) [ط. الجديدة] :

(رحم الله عبداً دلَّني على خطئي، وأهدى إليَّ عيوبي؛ فإنَّ من السهل عليَّ ـ بإذنه تعالى وتوفيقه ـ أن أتراجع عن خطأٍ تبيَّن لي وجهه، وكتبي التي تُطبع لأوّل مرة، وما يُجَدَّد طبعُه منها أكبرُ شاهدٍ على ذلك ... (١)

وبهذا المناسبة أقول:

إنَّي أنصح كل من أراد أنْ يرد عليَّ، أو على غيري، ويبيِّن لي ما يكون قد زلَّ بهِ قلمي، أو اشتط عن الصواب فكري، أن يكون رائده من الردِّ: النصح، والإرشاد، والتواصي بالحق، وليس البغضاء والحسد، فإنَّها المستأصلة للدِّين؛ كما قال ﷺ:

((دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ: الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ، وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ، ليْسَ حَالِقَةَ الشَّعَرِ، وَلَكِنْ حَالِقَةُ الدِّينِ)) .

كما هو شأن ذوي الأهواء والبدع، مع أهل الحديث، وأنصار السنة، في كلِّ زمانٍ ومكانٍ) أ. هـ

أعود فأقول: ومِمَّا وقفت عليه مِمَّا يدخل تحت هذا الفصل (٢)

Rujukan halaman ini: ثبت مؤلفات الألباني، ص 92 (SanadKitab #2237, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.