Lewati ke konten

Kitab: Ihdzar Su'al Khatimah · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 8

  1. * أيها المذنب! الحذر .. الحذر

* وعن محمد بن قيس: أن رجلاً من أهل المدينة نزل به الموت، فجزع، فقيل له: أتجزع؟ ! فقال: ولم لا أجزع؟ ! فوالله إن كان رسول أمير المدينة ليأتيني فأفزع لذلك، فكيف برسول رب العالمين؟ !

* وبكى بعضهم عند الموت، فقيل له في ذلك، فقال: إني سمعت الله يقول لقوم: ﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ [الزمر: ٤٧] فأنا أنتظر ما ترون، والله ما أدري ما يبدو لي!

* وقال بعضهم: «لو كانت الشهادة على باب الدار، والموت على الإسلام عند باب الحجرة؛ لاخترت الموت على الإسلام، لأني لا أدري ما يعرض لقلبي بين باب الحجرة وباب الدار! ».

* وكان سفيان الثوري يبكي، ويقول: «أخاف أن أُسلب الإيمان عند الموت! ».

* وكان مالك بن دينار يقوم طول ليله قابضًا على لحيته، ويقول: «يا رب قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار، ففي أي الدارين منزل مالك! ».

أيها المذنب! عظ نفسك! إذا كان هذا حال الصالحين .. وفيهم الفاروق عمر بن الخطاب ﵁ صاحب رسول الله ﷺ .. المبشر بالجنة .. والذي يفرق الشيطان من ظله! أليس حريًّا بك - أيها المذنب أن يطول جزعك .. وتسكب الدموع مدرارًا!

أحسنت ظنَّك بالأيام إذ حسُنت ... ولم تَخَف سوء ما يأتي به القدرُ

Rujukan halaman ini: احذر سوء الخاتمة، ص 8 (SanadKitab #22387, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.