Lewati ke konten

Kitab: القواعد الحسان في أسرار الطاعة والاستعداد لرمضان · Pengarang: رضا أحمد صمدي

Baca halaman 101

  1. القاعدة التاسعة
  2. وسائل تحصيل ثمرة الدعاء

استغفرك لظلمي وكفري، فقيل له: هذا الظلم فما بال الكفر، فتلا قوله ﷿: ﴿إن الإنسان لظلوم كفار﴾ وقيل ليوسف ابن أسباط: إذا قرأت القرآن بماذا تدعو؟ فقال: استغفر الله ﷿ من تقصيري سبعين مرة، فإذا رأى نفسه بصورة التقصير في القراءة كان رؤيته سبب قربه، فإن من شهد العبد في القرب لُطف به في الخوف حتى يسوقه الخوف إلى درجة أخرى في القرب وراءها، ومن شهد القرب في البعد مُكِر به في الأمن الذي يفضه إلى درجة أخرى في البعد أسفل مما هو فيه.

ومهما كان مشاهدًا نفسه يعين الرضا صار محجوبًا بنفسه عن الله (١) وكان الشافعي يقول:

أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة

وأكره من تجارته المعاصي وإن كنا سواء في البضاعة

وكان يقول أيضًا ﵀:

فعين الرضا عن كل عيب كليلةٌ كما أن عين السخط تبدي المساويا

***

وسائل تحصيل ثمرة الدعاء

الأول: أن يترصّد لدعائه الأوقات الشريفة، كيوم عرفة من السنة

Rujukan halaman ini: القواعد الحسان في أسرار الطاعة والاستعداد لرمضان، ص 101 (SanadKitab #2248, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.