Lewati ke konten

Kitab: القواعد الحسان في أسرار الطاعة والاستعداد لرمضان · Pengarang: رضا أحمد صمدي

Baca halaman 116

  1. القاعدة العاشرة
  2. إحياء الطاعات المهجورة والعبادات الغائبة

عنهما قال: "كان النبي ﷺ أجودَ الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، فلرسول الله ﷺ حين يلقاه جبريل أجودُ بالخير من الريح المرسلة".

قال الشافعي ﵀: أُحبُّ للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان اقتداءً برسول الله ﷺ ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم وتشاغل كثير منهم بالصوم والصلاة عن مكاسبهم.

وليس المقصود كثرة المُنفق، بل كثرة الإنفاق أي فعله وإن قل المال، ورب درهم ينفقه امرؤٌ من درهمين يملكهما أحب إلى الله من مائة ينفقها مّنْ يملك الآلاف، قال ﷺ: "سبق درهم مائة ألف درهم: رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق به، ورجل له مال كثير فأخذ من عرضه مائة ألف فتصدق بها" رواه النسائي عن غيره وهو حديث حسن.

وقد خرج أبو بكر من ماله كله وترك لأهله الله ورسوله ﷺ، وخرج عمر من نصف ماله، وتصدق عبد الرحمن بن عوف بقافلة قدمت المدينة بأحلاسها وأقتابها.

وأدبُ المتصدق أن يعلم منةَ الله عليه إذ رزقه المال ثم وفقه للصدقة ويسر له من يقبل منه صدقته ثم تلقاها منه ربه وقبل منه ما رزقه.

وأن يتصدق بأفضل ما عنده ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ وأن يتلطف في إعطائها للفقير أو المحتاج حتى لا يشعر

Rujukan halaman ini: القواعد الحسان في أسرار الطاعة والاستعداد لرمضان، ص 116 (SanadKitab #2248, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.