٣٨٧٤ - كَمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ , عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ ﷿ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ يَبْعَثُ مَلَكًا فَيَدْخُلُ الرَّحِمَ , فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ مَاذَا؟ ⦗٤٨٩⦘ فَيَقُولُ: غُلَامٌ أَوْ جَارِيَةٌ , أَوْ مَا شَاءَ اللهُ ﷿ أَنْ يَخْلُقَ فِي الرَّحِمِ , فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ , شَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ؟ , فَيَقُولُ: شَقِيٌّ , أَوْ سَعِيدٌ , فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ , مَا رِزْقُهُ؟ فَيَقُولُ: كَذَا وَكَذَا , فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ , مَا أَجَلُهُ؟ فَيَقُولُ: كَذَا وَكَذَا قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ , مَا خَلْقُهُ؟ مَا خَلَائِقُهُ؟ قَالَ: فَمَا شَيْءٌ إِلَّا يُخْلَقُ مَعَهُ فِي الرَّحِمِ " وَقَدْ رَوَى حُذَيْفَةُ بْنُ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيُّ , عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا , مِمَّا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا , فَغَنِينَا بِذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِ هَاهُنَا , وَاللهَ ﷿ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ.
Kitab: Syarh Musykilil Atsar · Pengarang: الطحاوي
Baca Juz 9, halaman 488
Rujukan halaman ini: شرح مشكل الآثار، ج 9، ص 488 (SanadKitab #22547, hlm. urut 3876)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.