ذِكْرُ صِفَةِ سَقْفِ الْمَسْجِدِ
وَلِلْمَسْجِدِ الْحَرَامِ سَقْفَانِ أَحَدُهُمَا فَوْقَ الْآخَرِ، فَأَمَّا الْأَعْلَى مِنْهُمَا فمسقف بِالدَّوْمِ الْيَمَانِيِّ، وَأَمَّا الْأَسْفَلُ فَمُسَقَّفٌ بِالسَّاجِ وَالسَّيْلَجِ الْجَيِّدِ، وَبَيْنَ السَّقْفَيْنِ فُرْجَةٌ قَدْرُ ذِرَاعَيْنِ وَنِصْفٍ وَالسَّقْفُ السَّاجُ مُزَخْرَفٌ بِالذَّهَبِ، مَكْتُوبٌ فِي دَوَّارَاتٍ مِنْ خَشَبٍ فِيهِ قَوَارِعُ الْقُرْآنِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ
مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَالدُّعَاءِ لِلْمَهْدِيِّ