Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah (al-Fakihi) · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 3, halaman 260

  1. ذكر مبتدأ رباع مكة كيف كانت، وأول من أقطعها، وبيان ذلك في الجاهلية والإسلام

٢٠٨٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْعَائِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: " مَنْزِلُنَا هَذَا بِمَكَّةَ قَطَعَهُ لَنَا قُصَيُّ بْنُ كِلَابٍ وَكَذَلِكَ مَنَازِلُ قُرَيْشٍ كُلُّهَا بِمَكَّةَ " وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِيمَا ذُكِرَ عَنْهُ: نَزَلَ النَّاسُ بِمَكَّةَ عَلَى

⦗٢٦١⦘

أَقْدَارِهِمْ، فَلِبَنِي عَبْدِ مَنَافٍ وَجْهُ الْكَعْبَةِ وَالْمَسِيلُ وَالرَّدْمُ إِلَى الْمَعْلَاةِ قَالَ: فَلَمْ تَزَلْ قُرَيْشٌ تَحُوزُ رِبَاعَهَا وَتَبِيعُهَا حَتَّى جَاءَ اللهُ بِالْإِسْلَامِ وَهُمْ عَلَى سَكَنَتِهِمْ وَمَنَازِلِهِمْ فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ فَأَقَرَّهُمْ عَلَى رِبَاعِهِمْ وَمَنَازِلِهِمْ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا وَلَمْ يُخْرِجْ أَحَدًا مِنْ رِبْعِهِ وَلَا مِنْ مَنْزِلِهِ عَفْوًا مِنْهُ وَصَفْحًا عَنْهُمْ ثُمَّ لَمْ يَزِدِ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ إِلَّا شِدَّةً وَتَوْكِيدًا وَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ وَذَلِكَ مِنْ بَعْدِ الْفَتْحِ وَقَدْ قَدِمَ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ يَطْلُبُ الْهِجْرَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ارْجِعْ أَبَا وَهْبٍ إِلَى الْأَبْطَحِ فَقِرُّوا عَلَى سَكَنَتِكُمْ وَقَدْ جَاءَتْ أَحَادِيثُ تَشُدُّ هَذَا وَتُثْبِتُهُ

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 2، ج 3، ص 260 (SanadKitab #22579, hlm. urut 2303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.