وَمِنْهَا مَسْجِدٌ عِنْدَ الْبَرَامِينِ إِلَى الْجَدْرِ الَّذِي يَلِي دَارَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، مُقَابِلَ دَارِ أَبِي سُفْيَانَ ﵁
يَزْعُمُ بَعْضُ الْمَكِّيِّينَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ كَثِيرًا مَا يَجْلِسُ فِيهِ، وَكَانَ لَبَيْتِ خَدِيجَةَ ﵂ طَرِيقٌ إِلَيْهِ إِلَى جَنْبِ دَارِ أَبِي سُفْيَانَ ﵁.
Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 2، ج 4، ص 32 (SanadKitab #22579, hlm. urut 2598)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.