شِعْبُ أَرِنِي:
بِالثَّنِيَّةِ فِي حَقِّ آلِ الْأَسْوَدِ وَيُقَالُ: إِنَّ أَرِنِي مَوْلًى لِحَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂، وَقَالُوا: بَلْ كَانَ فِيهَا فَوَاجِرُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِنَّ إِنْسَانٌ قُلْنَ: أَرِنِي أَرِنِي يَقُلْنَ: أَعْطِنِي فَسُمِّيَ شِعْبَ أَرِنِي، وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَعْجَبُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَكُونَ لِأَرِنِي
مَوْلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ﵄، وَفِي شِعْبِ أَرِنِي يَقُولُ الشَّاعِرُ:
[البحر البسيط]
إِنِّي أَعُوذُ بِرَبِّ الْبَيْتِ مُجْتَهِدًا ... وَرَبِّ مَكَّةَ ذِي الْآلَاءِ وَالنِّعَمِ
يَا أَهْلَ مَكَّةَ مِنْ ظَبْيٍ كَلِفْتُ بِهِ ... بِشِعْبِ يَرِنِي لَا يَأْوِي لِمَنْ يَهِمِ