ذِكْرُ مَسْجِدِ الْحُدَيْبِيَةِ وَالْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ ﵃
وَأَمَّا مَسْجِدُ الْحُدَيْبِيَةِ فَمَسْجِدٌ اعْتَمَرَ مِنْهُ النَّبِيُّ ﷺ عَامَ قَاضَى قُرَيْشًا وَمَنَعُوهُ مِنْ دُخُولِ مَكَّةَ، وَكَانَتْ عِنْدَهُ قَضَايَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَسُنَنٌ مَعْمُولٌ بِهَا إِلَى الْيَوْمِ،
فَمِنْهَا مُقَاضَاتُهُ ﷺ قُرَيْشًا وَالصُّلْحُ الَّذِي صَالَحَهُمْ عَلَيْهِ