غير فَيخرج إِلَى ظلّ الله ومظهر من حرمه وَمن أحداثنا فَمن أحدث منا لم يحرم عَلَيْهِم دُخُول الْحرم وَلَا زِيَادَة الْبَيْت فَلم يبرحوا يصنعون ذَلِك وَيخرجُونَ حَتَّى ضَاقَتْ مَكَّة وَمَا يُقيم بهَا أحد من ولد إِسْمَاعِيل إِلَّا متدين حبس نَفسه بجوار الْبَيْت وعمارته أَو مضعف لَا مَال لَهُ صَبر على لأوائها وشدتها حسبَة أَو خَائِف مستجير بِالْبَيْتِ وَالْحرم فَيَأْمَن بذلك وَكَانَ النَّاس إِذْ ذَاك يدعونَ من أَقَامَ بهَا أهل الله يَقُولُونَ هَؤُلَاءِ أهل الله أَقَامُوا عِنْده بِفنَاء بَيته وَحرمه وَفِي حرمته من بَين حَابِس لَهُ نَفسه أَو صابر على لأوائها وشدتها لوجهه
Kitab: Akhbar Makkah (al-Fakihi) · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي
Baca Juz 5, halaman 134
Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 2، ج 5، ص 134 (SanadKitab #22579, hlm. urut 3529)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.