١٤٧ - وَحدثنَا حسن بن الْحُسَيْن الْأَزْدِيّ عَن أبي عبد الله بن الاعرابي عَن هِشَام بن الْكَلْبِيّ عَن ابيه نَحوا من الاحاديث الاولى وَزَاد فِيهِ فَكَانَ كرب بن صَفْوَان بن شحنة بن عُطَارِد يَأْخُذ بِالطَّرِيقِ فَلَا يفِيض اُحْدُ من عَرَفَات حَتَّى تغيب الشَّمْس وَكَانَ يَلِي ذَلِك مِنْهُم يَعْنِي الاجازة كرب بن صَفْوَان وَكَانُوا يقفون وَلَا يعْرفُونَ الْوُقُوف بهَا فيقيمين يفتخرون بآبائهم وبافعالهم ويسألون لدنياهم فَأنْزل الله ﷿! فاذكروا الله كذكركم آبَاءَكُم أَو أَشد ذكرا! الْآيَة فاذا غربت الشَّمْس صارع نَحْو جمع ويسيرون خَلفه لكل حَيّ مجيز سوى ذَلِك حَتَّى يَأْتُوا الحمس فِي جَوف اللَّيْل فيقضوا مَعَهم وَقد أَخذ الطَّرِيق لَا يخرج اُحْدُ قبل طُلُوع الشَّمْس فاذا أَصْبحُوا قَامَ أَبُو سيارة عميلة بن الاعزل بن خَالِد بن الْحَرْث العدواني فَقَالَ أشرق ثبير كَمَا نغير اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك طَريقَة قُرَيْش فَبين لنا يَا رب حَقنا ثمَّ يَقُول اللَّهُمَّ أصلح بَين نسائنا وبغض بَين رعائنا وَاجعَل اموالنا عِنْد سمحائنا ثمَّ يفِيض من مُزْدَلِفَة إِلَى منى على فرس لَهُ وان حمير عرضت لابي سيارة ذَات عَام فَقَالُوا نَحن أولى بِهَذَا مِنْك فَقَالَ كَذبْتُمْ فِي بلدي ونسكي وديني هَذَا أَمر نَحن شرعناه اولا وبنا اقْتَضَت الْعَرَب فِيهِ وَهَذَا مِيرَاث لنا عَن آبَائِنَا وَالْحُرْمَة حرمتنا فَأَبَوا عَلَيْهِ وتعلقوا بلجامه فَقَالَ يَا آل قيس فَلم يكن بِهِ كثير أحد من قيس فَقَالَ يَا آل مُضر فثار إِلَيْهِ بَنو أَسد بن
Kitab: Akhbar Makkah (al-Fakihi) · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي
Baca Juz 5, halaman 201
Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 2، ج 5، ص 201 (SanadKitab #22579, hlm. urut 3754)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.