Lewati ke konten

Kitab: Irwa'ul Ghalil · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 4, halaman 105

  1. كتاب الصيام
  2. فصل
  3. (٩٤٩) - (وفى لفظ: " وأحب أن يعرض عملى وأنا صائم "

حبان , ولم يرو عنه غير أبى عاصم الضحاك بن مخلد , فمثله لا تساعد القواعد العلمية على تحسين حديثه بله تصحيحه , وتوثيق ابن حبان لا يعتد به لتساهله فيه كما نبهنا عليه مراراً , زد على ذلك أنه قد خولف ابن رفاعة فى متن الحديث فقال مالك فى " الموطأ " (٢/٩٠٨/١٧) : عن سهيل بن أبى صالح به بلفظ: " تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس , فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئاً , إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء , فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا ,انظروا هذين حتى يصطلحا ".

وأخرجه مسلم (٨/١١) من طريق مالك وجرير وعبد العزيز الدراوردى عن سهيل به.

وتابعهم معمر عن سهيل , أخرجه أحمد (٢/٢٦٨) .

وتابع سهيلا مسلم بن أبى مريم عند مسلم ومالك.

وتابع أبا صالح أبو أيوب مولى عثمان عن أبى هريرة مرفوعا مختصرا بلفظ: " إن أعمال بنى آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم ".

أخرجه أحمد (٢/٤٨٤) والبخارى فى " الأدب المفرد " (٦١) وإسناده ضعيف.

ورواه الطبرانى (١/٢٢/٢) من حديث أسامة بن زيد نحوه. وفيه موسى بن عبيدة ضعيف.

وجملة القول أن إسناد الحديث ضعيف , وإنما يتقوى بحديث أسامة بن زيد الذى قبله , والله أعلم.

وعن ربيعة بن الغاز أنه سأل عائشة عن صيام رسول الله ﷺ؟ فقالت: " كان يتحرى صيام الإثنين والخميس ".

Rujukan halaman ini: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، ج 4، ص 105 (SanadKitab #22592, hlm. urut 1189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.