Lewati ke konten

Kitab: Irwa'ul Ghalil · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 176

  1. كتاب الطهارة
  2. فصل
  3. (١٤٦) - (حديث ابن عباس والفاكه بن سعد: " أن النبى ﷺ كان يغتسل يوم الفطر والأضحى ".

التركمانى بقوله: سكت عن جبارة وحاله أشد من حال الحجاج.

قال البخارى: جبارة مضطرب الحديث.

وقال النسائى وغيره: ضعيف.

وقال ابن معين: " كذاب ".

قلت: وقال أحمد فى بعض حديثه: " كذب " وذكر غيره أنه كان لا يتعمد الكذب فهو واه جدا.

وأما حديث الفاكه: فأخرجه ابن ماجه أيضا (١٣١٦) وكذا عبد الله بن أحمد فى " زوائد المسند " (٤/٧٨) والدولابى فى " الكنى والأسماء " (١/٨٥) من طريق يوسف بن خالد السمتى قال: حدثنا يوسف بن جعفر الخطمى عن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه عن جده الفاكه بن سعد: " إن رسول الله ﷺ كان يغتسل يوم الجمعة ويوم عرفة ويوم الفطر ويوم النحر , وكان الفاكه بن سعد يأمر أهله بالغسل فى هذه الأيام ".

قلت: وهذا إسناد موضوع آفته السمتى هذا , فإنه كذاب خبيث كما قال ابن معين.

وقال ابن حبان: " كان يضع الحديث ".

والحديثان أوردها [١] الحافظ فى "التلخيص " (ص ١٤٣) وفى " الدراية " (ص ٢٣) وقال: " وإسنادهما ضعيفان ". قلت: وهذا الإطلاق قد يوهم من لا علم عنده أنه يمكن أن يقوى أحدهما الآخر , وليس كذلك لشدة ضعفهما كما بينا.

وفى الباب عن أبى رافع أن النبى ﷺ اغتسل للعيدين.

رواه البزار وفيه مندل بن على وهو ضعيف وجماعة لم يعرفهم الهيثمى (٢/١٩٨) . ولهذا قال الحافظ: " إسناده ضعيف ".

" فائدة ": وأحسن ما يستدل به على استحباب الاغتسال للعيدين ما روى البيهقى

Rujukan halaman ini: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، ج 1، ص 176 (SanadKitab #22592, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.