Lewati ke konten

Kitab: Irwa'ul Ghalil · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 37

  1. كتاب البيع
  2. فصل
  3. (١٥٨٩) - (حديث: " أن النبى ﷺ غضب حين رأى مع عمر صحيفة فيها شىء من التوراة وقال: أفى شك أنت يا ابن الخطاب؟ ألم آت بها بيضاء نقية؟ لو كان أخى موسى حيا ما وسعه إلا اتباعى " (ص ٢/٦) .

" الضعفاء " (١٢٢) وقال: " قال البخارى: يعد فى الكوفيين , لم يصح حديثه ".

ثم ساق العقيلى له هذا الحديث من طريق أخرى عن على بن مسهر به وقال: " وفى هذا رواية أخرى من غير هذا المعنى , بإسناد فيه أيضا لين " قلت: كأنه يشير إلى حديث جابر.

خامسا: عن أبى الدرداء قال: "جاء عمر بجوامع من التوراة إلى رسول الله ﷺ ... " الحديث نحو رواية جابر باختصار وفيه: " والذى نفس محمد بيده لو كان موسى بين أظهركم ثم اتبعتموه وتركتمونى لضللتم ضلالا بعيدا , أنتم حظى من الأمم , وأنا حظكم من النبيين ".

قال الهيثمى: " رواه الطبرانى فى " الكبير " , وفيه أبو عامر القاسم بن محمد الأسدى (وفى نسخة: الأشعرى) ولم أر من ترجمه , وبقية رجاله موثقون ".

سادسا: عن حفصة رضى الله عنها: " جاءت إلى النبى ﷺ بكتاب من قصص يوسف فى كنف , فجعلت تقرأ عليه , والنبى ﷺ يتلون وجهه , فقال: " والذى نفسى بيده لو أتاكم يوسف وأنا معكم , فاتبعتموه , وتركتمونى ضللتم ".

أخرجه الهروى (٣/٦٤/١ ـ ٢) عن عبد الرزاق انبأ معمر عن الزهرى عنها.

ورجاله ثقات , لكنه منقطع بل معضل بين الزهرى وحفصة.

وجملة القول: أن مجىء الحديث فى هذه الطرق المتباينة , والألفاظ المتقاربة لمما يدل على أن مجالد بن سعيد قد حفظ الحديث فهو على أقل تقدير حديث

Rujukan halaman ini: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، ج 6، ص 37 (SanadKitab #22592, hlm. urut 1917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.