Lewati ke konten

Kitab: Irwa'ul Ghalil · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 74

  1. كتاب البيع
  2. فصل
  3. (١٦٤٠) - (أثر: " أن عليا رضى عنه أوصى , وأمر ونهى بعد ضرب ابن ملجم " (٢/٣٣) .

وأخرجه البخارى (٢/٤٣١ - ٤٣٤) والبيهقى (٦/٢٨٢) من طريق عمرو بن ميمون قال: " رأيت عمر بن الخطاب قبل أن يصاب بأيام بالمدينة (الحديث فى قصة طعنه , وهى مفصلة , وفى آخرها) : فقالوا: أوص يا أمير المؤمنين , استخلف , قال: ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر , من هؤلاء النفر , أو الرهط الذين توفى رسول الله ﷺ وهو عنهم راض , فسمى عليا , وعثمان , والزبير , وطلحة , وسعدا , وعبد الرحمن , وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر , وليس له من الأمر شىء , كهيئة التعزية له , فإن أصابت الإمارة سعدا , فهو ذلك , وإلا فليستعن به أيكم ما أمر , فإنى لم أعزله من عجز ولا خيانة , وقال: أوصى الخليفة من بعدى بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم , ويحفظ لهم حرمتهم , وأوصيه بالأنصار خيرا , الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم , وأن يعفى عن مسيئهم , وأوصيه بأهل الأمصار خيرا , فإنهم ردء الإسلام , وجباة المال , وغيظ العدو , أن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم , عن رضاهم , وأوصيه بالأعراب خيرا , فإنهم أصل العرب , ومادة الإسلام أن يؤخذ من حواشى أموالهم , ويرد على فقرائهم , وأوصيه بذمة الله , وذمة رسوله , أن يوفى لهم بعدهم , وأن يقاتل من وراءهم , ولا يكلفوا إلا طاقتهم ... ".

(١٦٤٠) - (أثر: " أن عليا رضى عنه أوصى , وأمر ونهى بعد ضرب ابن ملجم " (٢/٣٣) .

* أخرج الطبرانى فى " الكبير (١/٩/٢ ـ ١١/٢) من طريق إسماعيل بن راشد قال:

" كان من حديث ابن ملجم ـ لعنه الله ـ وأصحابه (قلت: فساق القصة , وفيها:) فقال على للحسن رضى الله عنهما: إن بقيت رأيت فيه رأيى , وإن هلكت من ضربتى هذه , فاضربه ضربة , ولا تمثل به فإنى سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن المثلة , ولو بالكلب العقور.

وذكر أن جندب بن عبد الله

Rujukan halaman ini: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، ج 6، ص 74 (SanadKitab #22592, hlm. urut 1954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.