Lewati ke konten

Kitab: Irwa'ul Ghalil · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 158

  1. كتاب الطلاق
  2. باب الرجعة
  3. (٢٠٧٧) - (طلق النبى ﷺ حفصة ثم راجعها " رواه أبو داود والنسائى وابن ماجه (٢/٢٥٤) .

أخرجه الدارمى (٢/١٦١) وابن سعد والحاكم والبيهقى (٧/٣٦٨) وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ".

ووافقه الذهبى وهو كما قالا.

وأخرجه الحاكم (٤/١٥) من طريق الحسن بن أبى جعفر حدثنا ثابت عن أنس به أتم منه.

لكن الحسن هذا ضعيف.

٢ ـ وأما حديث عبد الله بن عمر.

فيرويه يونس بن بكير حدثنا الأعمش عن أبى صالح عنه قال: " دخل عمر على حفصة وهى تبكى , فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله ﷺ قد طلقك؟ إنه قد كان طلقك ثم راجعك من أجلى , وايم الله لئن كان طلقلك لا كلمتك كلمة أبدا ".

أخرجه ابن حبان (١٣٢٥) بإسناد صحيح.

وقال الهيثمى فى " المجمع " (٤/٣٣٣) : " رواه أبو يعلى والبزار ورجالهما رجال الصحيح ".

٣ ـ وأما حديث عاصم بن عمر , فيرويه موسى بن جبير عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عنه , أخرجه أحمد (٣/٤٧٨) .

قلت: ورجاله ثقات غير موسى بن جبير فهو مجهول الحال.

٤ ـ وأما حديث قيس بن زيد , فيرويه أبو عمران الجونى عنه: " أن رسول الله ﷺ طلق حفصة بنت عمر , فأتاها خالاها عثمان وقدامة ابنا مظعون , فبكت وقالت: والله ما طلقنى رسول الله ﷺ عن شبع , فجاء رسول الله ﷺ فدخل عليها فتجلببت , فقال رسول الله ﷺ: إن جبريل صلى الله عليه أتانى فقال لى: أرجع حفصة فإنها صوامة قوامة , وهى زوجتك فى الجنة ".

Rujukan halaman ini: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، ج 7، ص 158 (SanadKitab #22592, hlm. urut 2398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.