فأقول: محمد بن عجلان عند الشافعى فقط , وأما مسلم فهو عنده من طريق عمرو بن الحارث كلاهما عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن عجلان.
فاقتضى التنبيه.
ومن طريق ابن عجلان أخرجه ابن حبان (١٢٠٥) وزاد: " فإن كلفتوهم فأعينوهم , ولا تعذبوا عباد الله خلقا أمثالكم ".
(٢١٧٣) - (حديث ابن عمر مرفوعا: " من لطم غلامه فكفارته عتقه " رواه مسلم.
* صحيح.
أخرجه مسلم (٥/٩٠) وكذا البخارى فى " الأدب المفرد " (١٧٧) والبيهقى (٨/١٠ و١١) وأحمد (٢/٢٥ و٤٥ و٦١) من طريق زاذان عن ابن عمر: " أنه دعا غلاما له , فأعتقه , فقال: ما لى من أجره مثل هذا , لشىء رفعه من الأرض , سمعت رسول الله ﷺ يقول ... ". فذكره واللفظ لأحمد.
(٢١٧٤) - (حديث أبى ذر: " ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه " متفق عليه.
* صحيح.
وهو تمام الحديث الآتى بعد حديث.
(٢١٧٥) - (حديث: " لا ضرر ولا ضرار ".
* صحيح.
وقد مضى (٨٩٦) .
(٢١٧٦) - (حديث أبى ذر مرفوعا: " ... هم إخوانكم وخولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ... " الحديث متفق عليه (٢/٣٠٨) .
* صحيح.
أخرجه البخارى (١/١٦ و٢/١٢٣ ـ ١٢٤ و٤/١٢٤ ـ ١٢٥) وفى " الأدب المفرد " (١٨٩) ومسلم (٥/٩٣) وأبو داود أيضا