* صحيح باللفظ الأول.
قال أبو داود الطيالسى فى " مسنده " (٢٢٧٦) : حدثنا ابن أبى ذئب قال: حدثنى خالى الحارث بن عبد الرحمن عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو به.
ومن طريق أبى داود أخرجه البيهقى (١٠/١٣٨ ـ ١٣٩) .
وأخرجه الترمذى (١/٢٥٠) وابن ماجه (٢٣١٣) وأبو نعيم فى " القضاء " (ق ١٥٢/١) والحاكم (٤/١٠٢ ـ ١٠٣) وكذا البغوى فى " حديث على بن الجعد " (١٢/١٢٨/١) وأحمد (٢/١٦٤ و١٩٠ و١٩٤ و٢١٢) من طرق أخرى عن ابن أبى ذئب به.
وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح ".
وقال الحاكم: " صحيح الإسناد " ووافقه الذهبى.
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث بن عبد الرحمن وهو خال ابن أبى ذئب , وهو صدوق.
وقد خالفه فى إسناده عمر بن أبى سلمة بن عبد الرحمن فقال: عن أبيه عن أبى هريرة قال: فذكره , وفيه الزيادة الأولى.
أخرجه الترمذى , وابن ماجة (١١٩٦) والحاكم (٤/١٠٣) وأحمد (٢/٣٨٧ ـ ٣٨٨) وأبو نعيم (١٥١/٢) والخطيب فى " تاريخ بغداد " (٢٥٤) وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح , وقد روى هذا الحديث عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو عن النبى ﷺ.
وروى عن أبى سلمة عن أبيه عن النبى ﷺ , ولا يصح.
وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن (هو الدارمى صاحب " السنن ") يقول: حديث أبى سلمة عن عبد الله بن عمرو عن النبى ﷺ أحسن شىء فى هذا الباب وأصح ".
قلت: وهذا نقد خبير بأحوال الرجال , فإن عمر بن أبى سلمة فيه ضعف