Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4847

  1. الحج
  2. ٣

وقوله: ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً﴾.

أي: يخرج كل واحد منكم طفلاً.

وقوله: ﴿ثُمَّ لتبلغوا أَشُدَّكُمْ﴾ أي: ثم نعمركم لتبلغوا أشدكم.

وقيل: معناه: ثم نخرجكم طفلاً لتبلغوا أشدكم.

والأول أحسن، لأن هذا، يوجب زيادة " ثم "، ولا يحسن زيادتها، بل لا بد لها من فائدة، وهو ما ذكرنا من التعبير ليقع به البلوغ إلى الأشد. ومعنى أشدكم. أي كمال عقولكم ﴿وَمِنكُمْ مَّن يتوفى﴾.

أي: من قبل بلوغ أشده فيموت.

﴿وَمِنكُمْ مَّن يُرَدُّ إلى أَرْذَلِ العمر﴾.

أي: من ينسأ في أجله فيعمر حتى يهرم، فيرج إلى أرذل عمره.

وروي عن علي رضي الله عن هـ أنه قال: أرذل العمر، خمسة وسبعون عاماً.

ثم قال: ﴿لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾.

أي: ليصير لا علم له بالأشياء بعدما كان علماً بها.

ثم قال: ﴿وَتَرَى الأرض هَامِدَةً﴾.

أي: يابسة دارسة لا نبات فيها، وأصل الهمود، الدروس والدثور.

﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا المآء اهتزت﴾ أي: تحركت بالنبات.

﴿وَرَبَتْ﴾ أي: وأضعفت النبات بمجيء الغيث.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4847 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.