Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4857

  1. الحج
  2. ١٤

صدره من الغيظ. هذا معنى قول قتادة وهو مروي عن ابن عباس أيضاً.

وقال ابن زيد معناه: من كان يظن أن لن ينصر/ الله محمداً ﷺ، فليقطع ذلك من أصله، من حيث يأتيه النصر، فإن أصله في السماء، فليمدد سببه إلى السماء ثم ليقطع الوحي عن النبي ﷺ ﴿ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾.

أي: هل يذهب فعله ما يجد في نفسه من غيظ. في نصر الله تعالى محمداً.

وقيل: النصر هنا معناه: الرزق. وحكي عن العرب، من ينصرني نصره الله. أي: من يعطني أعطاه الله فالتقدير على هذا: من كان يظن أن لن يرزق الله محمداً ﵇، فليختنق في حبل في سقف بيته ثم لينظر هل يذهب فعله غيظه.

وقيل: معناه: من كان يظن أن لن يرزق الله تعالى محمداً فليمدد بسبب إلى السماء، فليقطع رزقه إن كان يقدر، فلينظر هل يذهب كيده غيظه.

وكونها عائدة على " من " - وهو قول أبي عبيدة مع طائفة من أهل اللغة - ويكون ينصره بمعنى " ينفعه ".

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4857 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.