Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4901

  1. الحج
  2. ٣٧

يعني النوافر. قال: وتهدم المساجد كما صنع بختنصر.

وقوله: " وَمَسَاجِدُ " قال قتادة: هي مساجد المسلمين.

وقوله: ﴿يُذْكَرُ فِيهَا اسم الله﴾.

يعني: في المساجد، لأنها أقرب إلى الضمير من غيرها. وقيل الضمير في " فيها " يعود على جميع ما ذكره ومعناه: يذكر فيها اسم الله في وقت شرائعهم وإقامتهم للحق.

قال خصيف: أما الصوامع، فصوامع الرهبن وأما " البيع "، فكنائس النصارى، وأما " الصلوات " فكنائس اليهود، وأما " المساجد " فمساجد المسلمين.

ومعنى: " وصلوات " أي: مواضع صلوات، قاله: أبو حاتم.

وقال الحسن: هدمها: تركها.

وقال الأخفش: التقدير: وتركت صلوات.

وقرأ عاصم الجحدري: " وصُلُوب " بالباء المعجمة، واحدة من أسفل من غير ألف بعد الواو، وضم اللام، يريد به الصلبان، كأنه اسم للجمع على فعول.

وقرأه جعفر بن محمد، بإسكان اللام، وبالتاء المعجمة، باثنتين من فوق.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4901 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.