Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 7594

  1. الملك
  2. ١

- ثم قال: ﴿وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السعير﴾.

أي: وأعتدنا للشياطين في الآخرة عذاباً يسعر عليهم.

- ثم قال: ﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المصير﴾.

أي: وللذين جحدوا توحيد ربهم في الآخرة عذاب جهنم، وبئس المصير عذاب جهنم.

- ثم قال تعالى: ﴿إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ﴾.

أي: إذا [ألقي] الكافرون في جهنم سمعوا لجهنم شهيقاً، أو صوت الشهيق. والشهيق: الصوت الذي يخرج من الجوف بشدة كصوت الحمار.

﴿وَهِيَ تَفُورُ﴾: تغلي بهم كما تغلي القدر.

- ثم قال تعالى: ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ. . .﴾.

(أي: تكاد جهنم تتفرق وتتقطع من الغيظ على الكفار).

﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7594 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.