Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 7618

  1. القلم
  2. ١

والأصل (السين).

- ثم قال تعالى: ﴿مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾.

" ما " ما جواب القسم. وهي نفي للجنون عن النبي ﷺ، لأن المشركين ر (موه) بالجنون مرة، وبالسحر مرة، وبالكهانة (مرة). والجنون ستر العقل. ومنه قيل: جن عليه الليل وأجنة إذا ستره. ومنه: الجنين، لأنه كان مستوراً في البطن، ومنه قيل للقبر: جَنَنْ منه سمي الجن حناً لاستتارهم عن أعين الناس. وسمع من العرب على غير قياس: أجن فهو مجنون. والقياس: مجن.

ثم قال تعالى: ﴿وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾.

أي: إن لك، يا محمد، على صبرك على أذاهم لك ثَوَاباً عظيماً ﴿غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾، أي: غير منقوص ولا مقطوع، ومنه قيل حبل منين، أي: ضعيف.

وقيل: غير منقوص ولا مقطوع، ومنه قيل حبل منين، أي: ضعيف.

وقيل: ﴿غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾ أي: لا يمن به عليك.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7618 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.