Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 7650

  1. القلم
  2. ٣٤

[مضمر] أي: اذكر يوم يكشف.

ثم قال تعالى: ﴿وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى السجود وَهُمْ سالمون. . .﴾؟

(أي): وقد كانوا في الدنيا يدعون (إلى) أن يسجدوا لله وهم سالمون الجوارح، لا يمنعهم من ذكل مانع فلم يفعلوا.

وقيل: السجود (الذي) (كانوا) يدعون إليه في الدنيا هو الصلاة المكتوبة. قال الشعبي.

وقال ابن جبير: كانوا يسمعون النداء للصلاة فلا يجيبون.

قال ابن عباس: هم الكفار، كانوا يدعون إلى السجود في الدنيا وهم آمنون، فاليوم يدعون وهم خائفون.

وروى قتادة أن النبي ﷺ قال: " يُؤْذَنُ للمؤمنين يَومَ القيامةِ في السّجودِ

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7650 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.