Lewati ke konten

Kitab: At-Taj fi Akhlaqil Muluk · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 110

  1. باب في صفة ندماء الملك
  2. إكرام الأوفياء

ويقتل بالظن، ويخيف البريء، ويعمل بالهوى.

فقال شيرويه للحاجب: احمله إلي.

فحمل، فقال له: كم كانت أرزاقك في حياة أبرويز كنت في كفاية من العيش.

فكم زيد في أرزاقك اليوم؟ ما زيد في رزقي شيء.

فهل وترك أبرويز، فانتصرت منه بما سمعت من كلامك؟ لا.

قال: فما دعاك إلى الوقوع فيه، ولم يقطع عنك مادة رزقك، ولا وترك في نفسك؟ وما للعامة والوقوع في الملوك، وهم رعية؟ فأمر أن ينزع لسانه من قفاه، وقال: بحق ما يقال: إن الخرس خير من البيان فيما لا يجب.

وحدثني صباح بن خاقان، قال: حدثني أبي أن أبا جعفر المنصور لما أتي برأس

Rujukan halaman ini: التاج في أخلاق الملوك، ص 110 (SanadKitab #22623, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.