Lewati ke konten

Kitab: At-Taj fi Akhlaqil Muluk · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 133

  1. باب في صفة ندماء الملك
  2. معاملة ابن الملك للملك

مديحنا! فقام، فأنشده، فأجاد، وأبلغ. فقال: أنت شاعرنا، وأنت مادحنا؛ قم فاركبه! فألقى النصراني ثوبه، وقال: جب، يا ابن المراغة قال: وساء ذلك من حضر من المضرية، وقالوا: يا أمير المؤمنين، لا يركب الحنيف المسلم، ولا يظهر عليه.

فاستحيا عبد الملك، وقال: دعه! قال: فانصرف أخزى خلق الله حالاً، لما رأيت من إعراض أمير المؤمنين عني، وإقباله على عدوي، حتى إذا كان يوم الرواح للوداع، دخلت لأودعه، فكنت آخر من دخل عليه. فقال له محمد بن الحجاج: يا أمير المؤمنين، هذا جرير، وله مديح في أمير المؤمنين! فقال: لا، هذا شاعر الحجاج.

قلت: وشاعرك، يا أمير المؤمنين! قال: لا.

فلما رأيت سوء رأيه، أنشأت أقول:

أتصحو أم فؤادك غير صاح ...

فقال: ذاك فؤادك! ثم أنشدته، حتى بلغت البيت الذي سره، وهو قولي:

ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح؟

فاستوى جالساً، وكان متكئاً، فقال: بلى نحن كذلك، أعد. فأعدت، فأسفر لونه،

Rujukan halaman ini: التاج في أخلاق الملوك، ص 133 (SanadKitab #22623, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.