Lewati ke konten

Kitab: At-Taj fi Akhlaqil Muluk · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 101

  1. باب في صفة ندماء الملك
  2. رد على العامة

ولذلك قالت العرب: السرو التغافل.

وأنت لا تجد أبداً أحداً يتغافل عن ماله إذا خرج، وعن مبايعته إذا غبن، وعن التقصي إذا بخس، إلا وجدت له في قلبك فضيلةً وجلالةً ما تقدر على دفعها. وكذا أدبنا نبينا ﷺ، فقال: يرحم الله سهل الشراء، سهل البيع، سهل القضاء، سهل التقاضي.

وهذا الأدب خارج من قولهم: المغبون لامحمود ولا مأجور.

وقال معاوية في نحوٍ من هذا: إني لأجر ذيلي على الخدائع.

وقال الحسن ﵇: المؤمن لا يكون مكاساً.

وفيما يحكى عن سليمان بن عبد الملك أنه خرج في حياة أبيه لمتنزهه، فبسط له في صحراء، فتغدى مع أصحابه، فلما حان انصرافه، تشاغل غلمانه بالترحال، وجاء أعرابي، فوجد منهم غفلةً، فأخذ دواج سليمان، فرمى به على عاتقه، وسليمان ينظر

Rujukan halaman ini: التاج في أخلاق الملوك، ص 101 (SanadKitab #22623, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.