بلوغ المرام – كتاب الصلاة (٢٨)
تابع: شرح: باب: صلاة الجماعة والإمامة
الشيخ/ عبد الكريم بن عبد الله الخضير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
قال شيخ الإسلام ابن حجر ﵀:
وعن وابصة بن معبد الجهني ﵁ "أن رسول الله ﷺ رأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده, فأمره أن يعيد الصلاة" رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه, وصححه ابن حبان.
وله عن طلق: ((لا صلاة لمنفرد خلف الصف)).
وزاد الطبراني من حديث وابصة: ((ألا دخلت معهم أو اجتررت رجلاً?)).
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار, ولا تسرعوا, فما أدركتم فصلوا, وما فاتكم فأتموا)) متفق عليه, واللفظ للبخاري.
وعن أبي بن كعب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده, وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل, وما كان أكثر فهو أحب إلى الله ﷿)) رواه أبو داود والنسائي, وصححه ابن حبان.
وعن أم ورقة ﵂ "أن النبي ﷺ أمرها أن تؤم أهل دارها" رواه أبو داود, وصححه ابن خزيمة.
وعن أنس ﵁ "أن النبي ﷺ استخلف ابن أم مكتوم يؤم الناس, وهو أعمى" رواه أحمد وأبو داود.
ونحوه لابن حبان: عن عائشة ﵂.
وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: ((صلوا على من قال: لا إله إلا الله, وصلوا خلف من قال: لا إله إلا الله)) رواه الدارقطني بإسناد ضعيف.
وعن علي ﵁ قال: قال النبي ﷺ: ((إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام)) رواه الترمذي بإسناد ضعيف".
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.