Lewati ke konten

Kitab: Syarh Bulughil Maram (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 61, halaman 6

  1. كتاب الصيام
  2. كتاب الصيام (١)
  3. من حكم الصيام:

ونقل اتفاق الصحابة على أنهم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة، وأما بالنسبة لبقية الأركان الزكاة والحج والصيام فقيل بكفر تاركها، وهي رواية عن الإمام أحمد نصرها جمع من أصحابه وهي قول عند المالكية، ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب الإيمان، والجمهور على عدم كفر تارك هذه الأركان مع الاعتراف بوجوبها، لكنه على خطر عظيم. أي بناء تهدمت أركانه لا يقال له شيء والركن جانب الشيء الأقوى، فإذا هدم أي ركن من أركانه يكاد أن يزول.

الصيام شرع في السنة الثانية من الهجرة، فصام النبي ﵊ صيام رمضان تسع سنوات، صام تسعة رمضانات ﵊.

من حِكَم الصيام:

شرعية الصيام لحكم ومصالح عظيمة دينية ودنيوية.

من أعظم مصالح الصيام وحكمه: التقوى التي أشير إليها في آيات فرض الصيام، ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [(١٨٣) سورة البقرة] لا شك أن الصيام يورث التقوى، وهذه فائدة عظمى بالنسبة للمرء، أعظم ما يستفيده الإنسان في هذه الدنيا التقوى.

وتقوى الله أفضل مستفادِ

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - عبد الكريم الخضير، ج 61، ص 6 (SanadKitab #22644, hlm. urut 1625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.