أولاً: يريد يقول: قل: نويت سنة الاعتكاف، والنية بهذه الطريقة بدعة.
الأمر الثاني: أنه يقول لكل داخل سواءً طال به الوقت أو قصر والاعتكاف الشرعي لا ينطبق إلا على ما يشمله المسمى اللغوي، مع أن التحديد الشرعي جاء بعشر ليالي؛ لكن طول المكث يسمى اعتكاف لغوي، واعتكاف ليلة يسمى اعتكاف، وقد نذر عمر ﵁ أن يعتكف ليله، وأقره النبي ﵊، وقال: ((أوف بنذرك)) فدل على أن اعتكاف ليلة مما يتقرب به، فهو داخل في مسمى الاعتكاف، "حتى توفاه الله ﷿" يريد أن يؤكد في هذا الحديث إلا أن الاعتكاف بقي إلى وفاته ﵊، "واعتكف أزواجه من بعده" فليس بمنسوخ، بل هو حكم محكم.
يقول المؤلف -رحمه الله تعالى–: "وعنها" يعني عن عائشة أم المؤمنين ﵂ قالت: ((كان النبي ﷺ إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه)) [متفق عليه].
يعتكف العشر الأواخر، وقلنا: إن العشر الأواخر تبدأ من غروب الشمس ليلة إحدى وعشرين.