Lewati ke konten

Kitab: Syarh Bulughil Maram (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 99, halaman 15

  1. كتاب الأطعمة
  2. كتاب الأطعمة (١)

النعيم المباح لا يستطيع أن يقول أحد بأنه محرم، سئل النبي ﵊ في أكثر من مناسبة فقال: ((أنا لا أحرم ما أحل الله)) ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ﴾ [(٣٢) سورة الأعراف] لا يستطيع أحد أن يحرم، لكن له تبعات، يحتاج إلى شكر ﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [(١٣) سورة سبأ] فتبعاته قد لا يتخلص منها الإنسان، والغالب أن الإنسان يصبر على الشدة؛ لأن الإنسان معرض للابتلاء والامتحان، إما بسراء أو بضراء، وكثير من الناس يمكن أن يصبر على الضراء، لكنه لا يستطيع أن يتجاوز محنة السراء هذا بالنسبة لكثير من الناس، ويدل عليه قوله -جل وعلا-: ﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [(١٣) سورة سبأ] قليل من يصبر على محنة السراء، ويؤدي حقها.

سبع غزوات يأكلون الجراد هذا فيه دليل على أن الجراد حلال الأكل، وإن كان ميتاً، كما دل عليه الحديث الأول إلا إذا كان مشتملاً على ضرر كما قيل في جراد الأندلس، يقولون: إنه ضار، وأفتى أهل العلم بتحريم أكله، لماذا؟ لأنه جراد؟ لا، لأنه ضار، فالضار محرم، لا يجوز لإنسان أن يتناول ما يضره؛ لأن بدنه ليس ملكاً له، فيحرم من هذه الحيثية، وإلا فالجراد حلال.

"غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات نأكل الجراد" المعية مع رسول الله ﷺ تقتضي الاشتراك في الغزو، يعني مع رسول الله هذه المعية في الغزو، لكن هل تقتضي أنهم أكلوا معه الجراد؟ يعني "غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات نأكل معه الجراد" أيضاً، فتكون المعية للغزو وللأكل؟ أو أنهم غزوا معه وهم يأكلون الجراد بغض النظر عنه ﵊ هل أكل أو ما أكل؟

طالب:. . . . . . . . .

نعم؟

طالب:. . . . . . . . .

يعني لا تقتضي الصيغة أن يكون الرسول ﵊ أكل الجراد، وإنما غزوا معه ويأكلون الجراد، فيكون إباحة أكل الجراد بدليل تقريره ﵊ لهم وهم يأكلونه وهم معه، والتقرير وجه من وجوه السنة.

جاء في بعض الروايات "نأكل الجراد معه" المعية هنا للغزو أو للأكل؟ نعم؟

طالب:. . . . . . . . .

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - عبد الكريم الخضير، ج 99، ص 15 (SanadKitab #22644, hlm. urut 2649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.