Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Umdatil Ahkam (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 46, halaman 27

  1. كتاب القصاص
  2. كتاب القصاص (١)

"ثم قال العباس: يا رسول الله إلا الإذخر" نبت معروف طيب الرائحة "فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا" وفي رواية: لقيننا، يعني يوقدون به النار، ويجعلونه في خلل البيوت والسقوف في القبور، نعم "فقال رسول الله ﷺ: ((إلا الإذخر)) " قام العباس عم النبي ﵊ فقال: يا رسول الله إلا الإذخر، ثم ذكر علة الاستثناء، فقال رسول الله ﷺ: ((إلا الإذخر)) هل هذا مجاملة لعمه، يعني لما تكلم النبي ﵊ في الحديث هل في باله أن يستثني أو هذا استثناء تلقيني؟ يعني كما يتكلم شخص بكلام يقول قائل: قل -إن شاء الله-، استثناء تلقيني، فإذا قال ذلك نفعه، وهنا قال: إلا الإذخر، فقال رسول الله ﷺ: ((إلا الإذخر)) يعني هل هذه مجاملة لعمه؟ لا، والمقرر عند أهل العلم أن النبي ﵊ له أن يجتهد، فلما رأى حاجتهم إلى استثناء الإذخر استثناه، لهم حاجة، وذكرت العلة، واقتنع منها النبي ﵊ استثناه، ومنهم .. ، الذين يقولون: إنه لا يجتهد، النبي ﵊ لا يجتهد، الذين يقولون بهذا القول يقولون: نزل الوحي فوراً بالاستثناء فقال: ((إلا الإذخر)) وعلى كل حال مسألة الاجتهاد منه ﵊ هي قول الجمهور، له أن يجتهد، لكنه لا يقر على الخطأ، وقصة أسرى بدر اجتهد فيها النبي ﵊ وعوتب فيها، والمسألة معروفة عند أهل العلم، نعم.

عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه استشار الناس في إملاص المرأة، فقال المغيرة بن شعبة: شهدت النبي ﷺ قضى فيها بغرة عبد أو أمة، فقال: "ائتني بمن يشهد معك" فشهد معه محمد بن مسلمة، وإملاص المرأة أن تلقي جنينها ميتاً.

Rujukan halaman ini: شرح عمدة الأحكام - عبد الكريم الخضير، ج 46، ص 27 (SanadKitab #22645, hlm. urut 1249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.