Lewati ke konten

Kitab: Jami'ur Rasa'il (Rasyad Salim) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 214

  1. المجموعة الأولى
  2. ١٣- رسالة في الرد على ابن عربي في دعوى إيمان فرعون
  3. إخبار الله عن عذاب فرعون في الآخرة

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِذ نجيناكم من آل فِرْعَوْن يسومونكم سوء الْعَذَاب﴾ [سُورَة الْبَقَرَة: ٤٩] ، ﴿كدأب آل فِرْعَوْن﴾ [سُورَة آل عمرَان: ١١] ، ﴿وَلَقَد جَاءَ آل فِرْعَوْن النّذر * كذبُوا بِآيَاتِنَا كلهَا فأخذناهم أَخذ عَزِيز مقتدر﴾ [سُورَة الْقَمَر: ٤١]- ٤٢] .

وَقَوله: ﴿أدخلُوا آل فِرْعَوْن أَشد الْعَذَاب﴾ [سُورَة غَافِر: ٤٦] متناول لَهُ وَلَهُم بِاتِّفَاق الْمُسلمين، وبالعلم الضَّرُورِيّ من دين الْمُسلمين.

وَهَذَا بعد قَوْله تَعَالَى حِكَايَة عَن مُؤمن من آل فِرْعَوْن يكتم إيمَانه: ﴿أَتقْتلونَ رجلا أَن يَقُول رَبِّي الله﴾ [سُورَة غَافِر: ٢٨] ، وَالَّذِي طلب قَتله هُوَ فِرْعَوْن، فَقَالَ الْمُؤمن بعد ذَلِك: ﴿مَالِي أدعوكم إِلَى النجَاة وتدعونني إِلَى النَّار * تدعونني لأكفر بِاللَّه وأشرك بِهِ﴾ [سُورَة غَافِر: ٤١]- ٤٢] ، والداعي إِلَى الْكفْر هُوَ كَافِر كفرا مغلظا، فَهَذَا فِيهِ.

ووصفهم أَيْضا بالْكفْر إِلَى قَوْله: ﴿فوقاه الله سيئات مَا مكروا وحاق بآل فِرْعَوْن سوء الْعَذَاب * النَّار يعرضون عَلَيْهَا غدوا وعشيا وَيَوْم تقوم السَّاعَة أدخلُوا آل فِرْعَوْن أَشد الْعَذَاب﴾ [سُورَة غَافِر: ٤٥]- ٤٦] ، فَأخْبر أَنه حاق بآل فِرْعَوْن سوء الْعَذَاب، وَيَوْم تقوم السَّاعَة أدخلُوا آل فِرْعَوْن أَشد الْعَذَاب. ثمَّ قَالَ: ﴿وَإِذ يتحاجون فِي النَّار فَيَقُول الضُّعَفَاء للَّذين استكبروا إِنَّا كُنَّا لكم تبعا فَهَل أَنْتُم مغنون عَنَّا نَصِيبا من النَّار * قَالَ الَّذين استكبروا إِنَّا

Rujukan halaman ini: جامع الرسائل لابن تيمية - رشاد سالم، ج 1، ص 214 (SanadKitab #22653, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.