Lewati ke konten

Kitab: Jami'ur Rasa'il (Rasyad Salim) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 95

  1. المجموعة الأولى
  2. ٦- رسالة في تحقيق التوكل
  3. فصل في التوكل
  4. نصر الله مع التوكل عليه

يتوكل على الله فَلَو كَانَ المتَوَكل لَا يُعينهُ على مثل مَا عزم عَلَيْهِ لم يكن بِهِ عِنْد الْعَزْم فَائِدَة يبين سُبْحَانَهُ أَنه هُوَ النَّاصِر دون غَيره فَقَالَ وعَلى الله فَليَتَوَكَّل الْمُؤْمِنُونَ فَنهى عَن التَّوَكُّل على غَيره وَأمر بالتوكل عَلَيْهِ ليحصل للمتوكل عَلَيْهِ النَّصْر الَّذِي لَا يقدر عَلَيْهِ غَيره وَإِلَّا فالمتوكل على غَيره يطْلب مِنْهُ النَّصْر فَإِن كَانَ ذَلِك الْمَطْلُوب لَا يحصل مِنْهُ لم يكن لذكر انْفِرَاده بالنصر معنى فَإِنَّهُ على هَذَا القَوْل نَصره لمن توكل عَلَيْهِ كنصره لمن لم يتوكل عَلَيْهِ وَهَذَا يُنَاقض مَقْصُود الْآيَة بل عِنْد هَؤُلَاءِ قد ينصر من يتوكل على غَيره وَلَا ينصر من توكل عَلَيْهِ فَكيف يَأْمر بالتوكل عَلَيْهِ دون غَيره مَقْرُونا بقوله إِن ينصركم الله فَلَا غَالب لكم وَإِن يخذلكم فَمن ذَا الَّذِي ينصركم من بعده وعَلى الله فَليَتَوَكَّل الْمُؤْمِنُونَ

وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى أَلَيْسَ الله بكاف عَبده ويخوفونك بالذين من دونه وَمن يضلل الله فَمَا لَهُ من هاد [سُورَة الزمر ٣٦] إِلَى قَوْله قل حسبي الله عَلَيْهِ يتوكل المتوكلون [سُورَة الزمر ٣٨] فَبين أَن الله يَكْفِي عَبده الَّذِي يعبده الَّذِي هُوَ من عباده الَّذين لَيْسَ للشَّيْطَان عَلَيْهِم سُلْطَان الَّذين هم من عباده المخلصين الَّذين هم من عباد الرَّحْمَن الَّذين يَمْشُونَ على الأَرْض هونا الَّذين هم من عباد الله الَّذين يشربون من عين يفجرونها تفجيرا

وَمثل هَذَا قَوْله سُبْحَانَ الَّذِي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا [سُورَة الْإِسْرَاء ١] وَقَوله تَعَالَى وَأَنه لما قَامَ عبد الله يَدعُوهُ [سُورَة الْجِنّ ١٩] وَقَوله تَعَالَى وَإِن كُنْتُم فِي ريب مِمَّا نزلنَا على عَبدنَا [سُورَة الْبَقَرَة ٢٣] ونظائر ذَلِك مُتعَدِّدَة ثمَّ أمره بقوله حسبي الله عَلَيْهِ يتوكل المتوكلون

Rujukan halaman ini: جامع الرسائل لابن تيمية - رشاد سالم، ج 1، ص 95 (SanadKitab #22653, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.