وفاته وجنازته:
توفي ابن تيمية إلى رحمة الله تعالى معتقلاً إلى قلعة دمشق بقاعة بها، بعد مرض حدَّ (١) أياماً، في ليلة الإثنين، العشرين من ذي القعدة، سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.
وصُلِّي عليه بجامع دمشق عقيب الظهر، وامتلأ الجامع بالمصلين كهيئة يوم الجمعة، حتى طلع الناس لتشييعه من أربعة أبواب البلد، وأقلُّ ما قيل في عداد من شهده خمسون ألفاً، وقيل أكثر من ذلك، وحُمل على الرؤوس إلى مقابر الصوفية، ودفن إلى جانب أخيه الإمام شرف الدين (٢) ، رحمهما الله وإيانا والمسلمين. إهـ. (*)