Lewati ke konten

Kitab: Awa'ilul Mu'allifin fis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عبد الشافى محمد عبد اللطيف

Baca halaman 46

  1. طبقات كتاب السيرة
  2. رجال الطبقة الثالثة من كتاب المغازي والسير
  3. محمد بن إسحاق المطلبي

ابن أبي حبيب، ثم عرضها على شيخه الزهري؛ ليتأكد من صحة المعلومات التي جاءت بها, ثم التقى بعبد الله ابن جعفر، والقاسم بن قزمان، وعبيد الله بن المغيرة وغيرهم. وبعد أن تزود من علم علماء مصر -وتأثر بهم وأثر فيهم، واطلع على اتجاهات المدرسة المصرية في الدراسات الإسلامية، عاد إلى المدينة؛ ليواصل دراسته على أيدي أساتذته فيها. ولم يغادرها بصفة نهائية -على ما يرجح- إلا في رحلته الأخيرة إلى العراق بعد قيام الدولة العباسية سنة ١٣٢هـ، حيث عاش بقية حياته فيها.

رحلته إلى العراق:

عاش ابن إسحاق في المدينة بصفة مستمرة حوالي نصف قرن، ولم يغادرها إلا للحج إلى مكة المكرمة، وزيارته لمصر سنة ١١٥هـ -والتي يبدو أنها لم تطل- ويبدو أن من الأسباب التي جعلت ابن إسحاق يلزم المدينة المنورة ولم يغادرها كثيرًا أن صلته لم تكن ودية مع دولة بني أمية، فلم نسمع أنه قام بزيارة لعاصمتهم دمشق، وذلك عكس أستاذه محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، الذي كان على علاقة وطيدة مع خلفاء بني أمية ومنحوه ثقتهم، خاصة أصلحهم وأعلمهم عمر بن عبد العزيز، وقد رأينا فيما سبق ثناء عمر بن عبد العزيز على الزهري. أما تلميذه

Rujukan halaman ini: أوائل المؤلفين في السيرة النبوية، ص 46 (SanadKitab #22678, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.