Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 1, halaman 183

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. جميع ولد آدم ﵇ عند الله تعالى على ثلاث طبقات
  3. معنى ﴿إنه كان في أهله مسرورا﴾

ومن هاهنا وقع الذم على ذلك السرور.

لأن السرور يلزم فيه أن لا يعتري صاحبه خوف ولا حزن، ولا يكون ذلك في الدنيا إلا لمن ينكر البعث، وأما في الآخرة فيكون فيها السرور المطلق الذي لا يشوبه هم ولا حزن أصلا، ولذلك قال الله تعالى فيمن يأخذ كتابه بيمينه وينقلب إلى أهله مسرورا معناه ينقلب إلى أهله في الجنة مسرورا بعمله وبأهله وبثوابه (ق.٣٥.أ) فكان ذلك السرور محمودا من وجهين:

- أحدهما: إنه ترتب على حالة الإشفاق الذي (١) كان يلزم صاحبه في الدنيا.

- والثاني: فرحه بمعاينة ثوابه ودخوله جنة ربه.

كما أن ذلك السرور الثاني مذموم من وجهين:

- أحدهما: كون صاحبه لاهيا به عن ربه في الدنيا لعدم إيمانه بالبعث.

- والثاني: إن ذلك السرور قاده إلى العذاب بالنار في الآخرة، ولذلك جاء عن النبي ﵇ أن الله تعالى قال: «وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين، فإذا أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة، وإذا خافني في الدنيا أمنته في الآخرة»، أو كما قال (٢):

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 1، ص 183 (SanadKitab #22712, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.