Lewati ke konten

Kitab: Izh-harul Haqq · Pengarang: رحمت الله الهندي

Baca Juz 4, halaman 1076

  1. الباب السادس: (في إثبات نبوة محمد ﷺ ودفع مطاعن القسيسين وهو مشتمل على فصلين)
  2. الفصل الأول: (في إثبات نبوة محمد ﷺ وفيه ستة مسالك) .
  3. (المسلك الخامس) أنه ظهر في وقت كان الناس محتاجين إلى من يهديهم

فلو لم يكن محمد ﷺ من الصديقين لأهلك الرب طريقه ورذله وأباد ذكره من الأرض، وكسر سواعده وأفناه كالدخان. لكنه لم يفعل شيئاً منها، فكان محمد ﷺ من الصديقين، ولعمري أن علماء بروتستنت في تكذيب الدين المحمدي محاربون الله لكن الوقت قريب فسوف يعلمون ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ ولا يقدرون على نقضه البتة كما وعد الله ﴿يريدون ليطفئوا نور الله﴾ أي دين الإسلام ﴿بأفواههم﴾ أي بأقوالهم الباطلة ﴿والله متم نوره﴾ أي مبلغه غايته ﴿ولو كره الكافرون﴾ أي اليهود والنصارى والمشركون، ولنعم ما قيل:

ألا قل لمن ظل لي حاسداً * أتدري على من أسأت الأدب

أسأت على الله في فعله * لأنك لم ترض لي ما وهب

(المسلك الخامس) أنه ظهر في وقت كان الناس محتاجين إلى من يهديهم إلى الطريق المستقيم، ويدعوهم إلى الدين القويم لأن العرب كانوا على عبادة الأوثان، ووأد البنات. والفرس على اعتقاد الإلهين ووطء الأمهات والبنات.

Rujukan halaman ini: إظهار الحق، ج 4، ص 1076 (SanadKitab #22721, hlm. urut 1032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.