Lewati ke konten

Kitab: Izh-harul Haqq · Pengarang: رحمت الله الهندي

Baca Juz 4, halaman 1106

  1. الباب السادس: (في إثبات نبوة محمد ﷺ ودفع مطاعن القسيسين وهو مشتمل على فصلين)
  2. الفصل الأول: (في إثبات نبوة محمد ﷺ وفيه ستة مسالك) .
  3. (المسلك السادس) أخبار الأنبياء المتقدمين عليه، عن نبوته عليه السلام
  4. وقدم فيه قبل تلك الأخبار أمورا ثمانية:
  5. (الأمر السابع)

وأن المسيح ترجمته، ومن الترجمة الفارسية وأردو أن اللفظ الأصل هو المسيح وكرسطوس ترجمته، ويعلم من ترجمة أردو المطبوعة سنة ١٨٣٩ أن اللفظ الأصل خرسته وأن المسيح ترجمته، فلا يعلم من كلامهم أن اللفظ الأصل أي لفظ كان أمسيا أو المسيح أو خرسته، وهذه الألفاظ وإن كان معناها واحداً لكن لا شك أن الذي قاله أندراوس هو واحد من هذه الثلاثة يقيناً، وإذا ذكر اللفظ والتفسير فلا بد من ذكر اللفظ الأصل أولاً ثم من ذكر تفسيره. لكني أقطع النظر عن هذا وأقول أن التفسير المشكوك أياً ما كان إلحاقياً ليس من كلام أندراوس.

[٧] في الآية الثانية والأربعين من الباب الأول من إنجيل يوحنا، قول عيسى ﵇ في حق بطرس الحواري في الترجمة العربية سنة ١٨١١ هكذا: (أنت تدعى ببطرس الذي تأويله الصخرة) . وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة ١٨١٦: (ستسمى أنت بالصفا المفسر ببطرس) . وفي الترجمة الفارسية المطبوعة سنة ١٨١٦: (ترابكيفاس كه ترجمة آن سنك است ندا خواهند كرد) أمطر الله حجارة على تحقيقهم وتصحيحهم لا يتميز من كلامهم المفسر عن المفسر، لكني أقطع النظر عن هذا وأقول أن التفسير ليس من كلام المسيح ﵇ بل هو إلحاقي، وإذا كان حال تراجمهم وحال تحقيقهم في لقب إلههم ولقب خليفته كما علمت فكيف نرجو منهم صحة بقاء لفظ محمد أو أحمد أو لقب من ألقابه ﷺ.

Rujukan halaman ini: إظهار الحق، ج 4، ص 1106 (SanadKitab #22721, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.