وإما ما عَتُق وشاخ فهو قريب من الاضمحلال"، وفي الآية التاسعة من الباب العاشر من الرسالة المذكورة هكذا: "يَنْزع الأول حتى يُثبت الثاني" فأطلق مقدسهم على التوراة أنه أبْطل ونزع، وكان ضعيفاً وعديم النفع، وغير مكمل لشيء ومعيباً وجعله أحق بالاضمحلال والإبطال، بل يُرد على زعم هذا القسيس أن الله ابْتُلي أولاً بهذا التصور الباطل الناقص والعياذ بالله، لأنه قال على لسان حزقيال هكذا: "إذن أعطيتهم أنا وصايا غير حسنة وأحكاماً يعيشون بها" كما هو مصرح في الآية الخامسة والعشرين من الباب العشرين من كتاب حزقيال، فالعجب كل العجب من إنصاف هذا المحقق أنه ينسب إلى أهل الإسلام ما يلزم على مذهبه لا على مذهبهم.
Kitab: Izh-harul Haqq · Pengarang: رحمت الله الهندي
Baca Juz 1, halaman 29
Rujukan halaman ini: إظهار الحق، ج 1، ص 29 (SanadKitab #22721, hlm. urut 28)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.