Lewati ke konten

Kitab: Izh-harul Haqq · Pengarang: رحمت الله الهندي

Baca Juz 2, halaman 476

  1. الباب الثاني: في إثبات التحريف
  2. المقصد الثاني: في إثبات التحريف بالزيادة
  3. (الشاهد العاشر)

قال آدم كلارك في المجلد الأول من تفسيره في الصفحة ٣٩٩: "ظن الناس من هذه الآية أن سفر الخروج كتب بعد ما أمسك الله المن من بني إسرائيل لكنه يمكن أن يكون عزرا ألحق هذه الألفاظ" انتهى كلامه. أقول: ظن الناس ظنٌ صحيح واحتمال المفسر المجرد عن الدليل في مثل هذه المواضع لا يُقْبل، والصحيح أن الكتب الخمسة المنسوبة إلى موسى ﵇ ليست من تصنيفه كما أثبت هذا الأمر بالبراهين في الباب الأول.

(الشاهد العاشر) الآية الرابعة عشرة من الباب الحادي والعشرين من سفر العدد هكذا: "ولذلك يقال في سفر حروب الرب كما صنع في بحر سوف كذلك يصنع في أودية أرنون" هذه الآية لا يمكن أن تكون من كلام موسى بل تدل على أن مصنف سفر العدد ليس هو لأن هذا المصنف نقل ههنا الحال عن سِفْر حروب الرب، ولم يعلم إلى الآن جَزْماً أن مصنف هذا السفر أي شخص،

Rujukan halaman ini: إظهار الحق، ج 2، ص 476 (SanadKitab #22721, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.