Lewati ke konten

Kitab: Izh-harul Haqq · Pengarang: رحمت الله الهندي

Baca Juz 2, halaman 591

  1. الباب الثاني: في إثبات التحريف
  2. خمس مغالطات نصرانية
  3. (المغالطة الثانية)

اعتراضاتهم عن بيان المعنى على خلاف نفس الأمر، وبعضها من المبالغة، لكن مبنى اعتراضاتهم هذه أن شهادة المسيح والمعلمين القدماء على رسالة موسى والأنبياء الآخرين تصديق لكل جزء جزء، ولكل قول قول من تواريخ اليهود وضمانة كل حال مندرج في العهد العتيق واجبة على الملة المسيحية" انتهى كلامه.

فانظر أيها اللبيب إن كلام محققهم مطابق لكلامي أم لا وما قال إن بين العلماء المسيحية نزاعاً في حقية أيوب بل في وجوده قديماً فأشار إلى الاختلاف القوي لأن رب مماني ديز الذي هو عالم مشهور من علماء اليهود وكذا ميكايلس وليكلرك وسملر واستاك وغيرهم قالوا إن أيوب اسم فرضي، وما كان مسماه في وقت من الأوقات، وكتابه حكاية باطلة، وقصة كاذبة، وكامت ووانتل وغيرهما قالوا إنه كان في نفس الأمر، ثم القائلون بوجوده اختلفوا في زمانه على سبعة أقوال: فقال [١] بعضهم: إنه كان معاصراً لموسى ﵇. وقال [٢] بعضهم: إنه كان معاصراً للقضاة وبعد يوشع ﵇. وقال [٣] بعضهم: إنه كان معاصراً لهاسي روس أو أردشير سلطان إيران. وقال [٤] بعضهم: إنه كان معاصراً ليعقوب. وقال [٥] بعضهم: إنه كان معاصراً لسليمان ﵇. وقال [٦] بعضهم: إنه كان معاصراً لبختنصر.

وقال [٧] بعضهم: إنه كان قبل الزمان الذي جاء فيه إبراهيم ﵇ إلى كنعان، قال هورن من محققي فرقة البروتستنت: "إن خفة هذه الخيالات دليل كاف على ضعفها".

Rujukan halaman ini: إظهار الحق، ج 2، ص 591 (SanadKitab #22721, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.