لما نزلت هذه الآية بشر النبي ﷺ أصحابه بأن الله كفاه شرهم وأذاهم وكان المستهزئون نفراً بمكة ينفرون الناس عنه ويؤذونه فهلكوا بضروب البلاء وفنون العناء فتم نوره وكمل ظهوره. ١١- وكقوله تعالى: ﴿والله يعصمك من الناس﴾ . وقد وقع كما أخبر مع كثرة من قصد ضره فعصمه الله تعالى، حتى انتقل من الدار الدنيا إلى منازل الحسنى في العقبى. ١٢- وكقوله تعالى: ﴿الم غلبت الروم في أدنى الأرض﴾ أي أرض العرب ﴿وهم﴾ أي الروم ﴿من بعد غلبهم سيغلبون﴾ أي الفرس ﴿في بضع سنين﴾ أي ما بين الثلاث والعشر ﴿ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم. وعد
Kitab: Izh-harul Haqq · Pengarang: رحمت الله الهندي
Baca Juz 3, halaman 806
Rujukan halaman ini: إظهار الحق، ج 3، ص 806 (SanadKitab #22721, hlm. urut 773)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.