Lewati ke konten

Kitab: Izh-harul Haqq · Pengarang: رحمت الله الهندي

Baca Juz 3, halaman 813

  1. الباب الخامس: في إثبات كون القرآن كلام الله ومعجزا ورفع شبهات القسيسين
  2. الفصل الأول: الأمور التي تدل على أن القرآن كلام الله
  3. (الأمر الثالث)

فقال جبريل ﵇: فإن الله تعالى يقول: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾ يعني إلى مكة ظاهراً عليهم. ٢١- وكقوله تعالى: ﴿قل إن كانت لكم﴾ أيها اليهود ﴿الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبداً﴾ أي ما عاشوا ﴿بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين﴾ . والمراد بالتمني التمني بالقول، ولا شك أنه ﵊ مع تقدمه في الرأي والحزم وحسن النظر في العاقبة كما هو المسلم به عند المخالف والموافق والوصول إلى المنزل الذي وصل إليه في الدارين، والوصول إلى الرياسة العظيمة، لا يجوز له - وهو غير واثق من جهة الرب بالوحي - أن يتحدى أعدى الأعداء بأمر لا يأمن عاقبة الحال فيه، ولا يأمن من خصمه أن يقهره بالدليل والحجة، لأن العاقل الذي لم يجرب الأمور لا يكاد يرضى بذلك، فكيف الحال في أعقل العقلاء. فثبت أنه ما أقدم على هذا التحدي إلا بعد الوحي واعتماده التام.

وكذا

Rujukan halaman ini: إظهار الحق، ج 3، ص 813 (SanadKitab #22721, hlm. urut 780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.